محمد حياة الأنصاري
123
المسانيد
أحاديث عائشة ( أحاديث ) حدثني عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا هشام ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، فاطمة الزهراء ، والعباس عليهما السلام آتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهما يومئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمهما من خيبر فقال لهما أبو بكر : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا نورث ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آل ( صلى الله عليه وسلم ) من هذا المال " قال أبو بكر : والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصنعه فيه إلا صنعته . قال : " فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت " . أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2 / 996 ) الباب الثالث من كتاب الفرائض رجاله خمسة : الأول : عبد الله بن محمد هو أبو جعفر البخاري المعروف بالمسندي . وقال الخليلي : ثقة متفق عليه وقال الحاكم : سمى " المسندي " لأنه أول من جمع مسند الصحابة بما وراء النهر وهو إمام الحديث في عصره هناك بلا مدافعة وروى عنه البخاري أربع وأربعين حديثا وقال أبو حاتم : صدوق ومات سنة تسع وعشرين ومأتين . والثاني : هشام هو ابن يوسف أبو عبد الرحمن الصنعاني قال أبو حاتم : ثقة متفق وقال الخليلي : ثقة متفق عليه وقال الحاكم : ثقة مأمون . ومات سنة سبع وتسعين ومائة . والثالث : معمر هو ابن راشد أبو عروة الأزدي وقال ابن معين : أثبت الناس في الزهري ووثقه العجلي والنسائي وغيرهما : وأما بقية رجاله ثقات وعدول . حدثنا إبراهيم بن موسى ، قال : أخبرنا هشام ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، إن فاطمة والعباس عليهما السلام آتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال أبو بكر : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال " والله ! لقرابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحب إلى من أن أصل من قرابتي . أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2 / 576 ) رجال هذا الحديث كلهم ثقات كما سبق ذكرهم في الحديث السابق وأما إبراهيم بن موسى هو أبو إسحاق الرازي التميمي المعروف بالصغير وثقه النسائي وذكره أبو حاتم في ثقات ؟ ؟ وقال الخليلي : كان من الحفاظ الكبار ثقة إمام .